Connecté en tant que :
filler@godaddy.com
Connecté en tant que :
filler@godaddy.com
غزة ْ ..
وأنت ِ تغنين ْ ..
راحت ْ تغني لغنائك ِ أرزة ُ لبنان ْ
وأحفاد ُ الفاتنة ِ "بلقيس ْ "
وتغني بغداد ُ المنكسرة ُ القلب ْ
يغني رهبان ٌ ويغني من ْ سلكوا الدرب ْ
يغني أبناء ُ وأحفاد ُ الثائر ِ" ما نديللا"
لا عبو الكرة ِ ..
الجمهور ُ الذي يشجعهم ْ
مغنو " الرالي " ..
طلاّب ُ الجامعات ِ في العالم ْ
العازفون َ في صالات ِ الموسيقى
حاصدو حقول ِ الحنطة ِ وحقول ِ الشوفان ْ
تغني لغنائك ِ قرى ً تحتضن ُ الأنهارَ
وتغفو بين َظلال ِ الوديان ْ
يغني ثوارك ِ ..
بأصوات ٍ كهزيم ِ الرعد ِ
كعاصفة ٍ غضبى..
كسنابل َ ترفع ُ أيديها في وجه ِ الريح ْ كالأزهار ُ المحروقة..
كأقواس ِ قزح ْ..
وهي تتعامد ُ فوق َ زبد َ الماء ْ
تتعامد ُ فوق َ شعيرات ِ السنبل ِ
وتلون ُ جباه ْ العمال ِ النجباء ْ
تتعامد ُ فوق َ البارودات ِ وأيدي الثوار ِ الشجعان ْ
ما اعذبه ُ صوتك ِ غزة َ حين َ تغنين ْ
وأنت ِ تحاولين َ حماية َ أطفالك ِ
من ْ محرقة ِ النار ْ
أن ْ تحمي حقول َ الحنطة ِ بغنائك ِ
وتحمي الازهار ْ ..
وأن ْ يكون َ لك ِ بيت ٌ تدخله ُ الريح ُ
وتكون َ لك ِ حصتك ِ من ْ الضوء ِ
ومن ْ ثمر ِ البستان ْ
فغني يا غزة َ ..
غني ولا تبكي
حتى ينهد َ السجن ُ
وحتى ينهزم َ السجان ْ .
عيسى حسن الياسري من كتاب تسعة عشر نشيدا لضفائر غزة
لا دهشة اليوم
وقد لفنا الخوف
وغاب عنا وعنهم
جبروت الرجال
سمعت من يقول:
البحر للرجال
والبحر يرانا حبة رمل
وهو يغرق الأساطيل
وكان أمير البحر
بمقود من خشب
وقبضة من حديد..
أنت أيها الإنسان
ريشة قش بالعباب
ويوما كنت لا ترهب
لهيب التنين
وحولك لا نهائية الفضاء
وكنت بين الوطيس والماء
فلم اليوم تلبس الحرير
وحولك ترفع الرموش
وبالخدود أحمر الشفاه
ويوما كان من حملوا
السيوف والدروع
اليوم أصبح المقود
من حديد واليد رطبة
تلف بالحرير
تذكرتُ ثغورا بالأمس
حمتها النصال
بوزن من أثقال الحديد
ما هابوا عاتية الزبد
ولا الرماح ولا السيوف
يا ليت لو تلوّن الخضم
بدماء الشجعان
ولا تحولت الخدور للرجال
ذات يوم كان الإسكندر
وكان سليمان وقسطنطين
وكانت النار من أنفاس
الأبطال
والجبروت من الدماء
وقهر الطوفان
واليوم ساد العقم
والعاقر لا تلد الأشبال
نحن في الكون حصيات
تدور ولا تعود مع الإعصار
فيا أيها الشرق قد
بدأ نجم الغرب يميل
فلِمَ بَعد عنك الشروق
أجَدْتَ لعبة الصمت
وترقص على الأجداث
تفرح بالطبل والمزمار
وحولك الموت يدور
بحث زمجرة الأسود
وكلت سواعد
كانت ترمي النبال
واليوم نرى تصافح
الذئاب والكلاب
فوا عجبا لفوارس غابت
وكأنها لم تعبر الأزمان.
فمن سيوقظ نخوة الرجال؟
لطيفة السليماني الغراس
Une autre forme d amour
Je voudrai vous parler,
D une autre forme d amour
Aimer autrement
Aimer simplement.
Sans mots et sans attouchements
Avec un bel sourire, que tu renvoies
A tous ceux qui croient en toi.
Créant une osmose,
Entre | ardeur et la joie.
Dont le souvenir est éternel
Créant des liens perpétuels.
Une action claire et noble.
Qui te fait flotter et te donne des ailes.
Je voudrais vous parler,
Du plus précieux que l or.
Le meilleur amour...
Celui de donner...
Sans attendre de retour
Sensation inouïe.
Cadeau exquis.
Lumière à la fenêtre de I âme.
Une forme d amour céleste
Croisant le divin.
Aimer autrement...Aimer simplement
Un réel bonheur.
Aucune récompense attendue
Sauf celle dévincer I ennui.
D effacer toutes les douleurs
De dessiner les plus belles couleurs
أَبْدَى اُلْخَرِيفُ نِزَالَ اُلْعُرْيِ إِذْ عَبَرُوا وَأَنْكَرَ اُلطَّيْرَ لَمَّـــا خَانَــــهُ اُلشَّجَــــرُ أُسَائِلُ اُلشَّجَرَ اُلْمَنْتُـــــوفَ مِنْ وَرَقٍ هَلْ فِي جُذُورِ اُلثَّرَى دَارٌ وَمُنْتَظَــــرُ لِكُلِّ فَصْلٍ وَهَبْـــتَ اُلرُّوحَ مُلْتَحِفـــاً لِلْمُزْنِ تَهْمِسُ إِنِّي عَـــارٍ فَأَتَّـــــــزِرُ فَاُذْهَبْ إِلَى حَيْثُ كَانَ اُلزَّهْرُ يَجْمَعُنَا وَاُدْخُلْ رَبِيعاً إِذَا اُلْأَزْهَارُ تَنْتَشِــــــرُ إِنَّ اُلْفُصُــــولَ لَهَا بَــــيْتٌ تُغَازِلُــــهُ مِثْلَ اُلْخَرِيفِ إِذَا اُلْأَشْجَـــارُ تَعْتَــــذِرُ يَغْتَالُ مَا اُصْفَرَّ مِنْ أَوْرَاقِهَا هُجُداً يَمْحُو لِعَيْنٍ لَهَا بَيْنَ اُلرُّبَى نَظَــــــرُ كَمْ هَاجَنِي كُلُّ غُصْنٍ حِينَ وَدَّعَـــهُ طَيْرٌ رَمَى عَاشِقَ اُلتَّغْرِيدِ إِذْ غَدَرُوا قَدْ كَانَ يَأْلَفُنِي عِشْقُ اُلرُّبَى حُلُمـــاً حَتَّى نَثَرْتُ خَبَايَا اُلرُّوحِ أَعْتَــــصِرُ جَمَعْتُ مِنْ صُوَرِ اُلْأَضْلاَعِ مَوْعِدَهَا لَمَّا هَمَسْتُ لِأَهْلِ اُلْمَاءِ يَا مَطَــــــرُ إِنَّ اُلْخَرِيفَ بِعُمْرِ اُلْفَصْلِ يَفْصِلُـــهُ حَجُّ اُلْبَـرَايَا إِذَا اُلْأَوْزَارُ تَعْتَمِـــرُ بَابَانِ بَيْنَهُمَا يَحْتَالُ دَوْرَهُمَـــــا فَصْلُ اُلرَّوَابِي بِفَصْلٍ مَا بِــهِ كَدَرُ بَابُ اُلْغَمَامِ إِلَى اُلْآتِــــي لِعِلَّتِــــــهِ وَبَابُ مُنْسَكِبٍ يَشْكُو فَلاَ يَـــــــزِرُ إِنَّ اُلْفُصُولَ دَوَارُ اُلرَّجْعِ يُلْزِمُنَـــا نَدُورُ فِي اُلْأُفْقِ مِثْلَ اُلشَّمْسِ تَنْحَصِرُ تَلْوِي عَلَى قَمَرٍ هَيْهَاتَ تَلْحَقُــــــهُ وَسُنَّةُ اُللَّهِ تَعْلُو اُلْكَـــوْنَ تَقْتَــــــدِرُ يَأْتِي اُلْخَرِيفُ وَمَاءُ اُللَّهِ يَتْبَعُــــــهُ سُقْياً لِحَالِ اُلسَّوَاقِي فَيْؤُهَا أَثَـــرُ كَاُلطَّيْرِ أُدَاعِبُ رُشْدَ اُلرِّيحِ مِنْ هَيَجٍ أُلاَحِقُ اُلْخَيْلَ أَنَّى اُلرِّيحُ يَنْكَسِـــــرُ يَصْفَرُّ حَالٌ وَحِمْلُ اُلنَّايِ فِي قَصَبٍ مِنْهُ اُخْضِرَارُ لَحْـــنٍ هَـــزَّهُ اُلْوَتَرُ إِلَى اُلْخَرِيفِ أَقُصُّ اُلْحُلْمَ يَأْسِرُنِي لاَ تَتْرُكِ اُلشَّطَّ فِي اُلْأَشْجَارِ تَنْفَطِرُ لَوْنُ اُلْمَرَايَا خَرِيفٌ إِنْ جَحَدْتَ بِهِ فَاُللُّؤْمُ بَيْنَ مَرَايَا اُلرُّوحِ مُذَّكـــــرُ حَفِيفُ أَشْجَارِهِ بَيْتٌ وَلِي سَكَنٌ أَوْرَاقُهُ رَقْصَةٌ يَشْتَاقُهَا اُلْقَمَــرُ أَغْصَان رَاقِصَةٍ خَالَتْ بَشَاشَتَهَا تَذْوِي لِصَبٍّ شَجِيِّ اُلنَّبْرِ يَنْهَمِرُ يَأَتِي بِمُزْنِ رَبِيعِ اُلدَّمْعِ يُبْرِقُــهُ إِذَا رَمَى عَاشِقَ اُلْأَشْعَارِ يَزْدَهِرُ • إدريس زايدي
1
العودة للكتب ..
تشبه العودة للبيوت ..
دائماً هناكَ من سيفتحُ لكَ الباب ..
2
إن زرتَ البحرَ مراراً ..
ستكتبُ له قصيدة ..
وإن زرته لمرّة واحدة ..
فإنّكَ ستؤلفُ كتاباً ..
3
الضبابُ كثيفٌ الآن ..
حالمٌ مثلَ مغنية ٍغجرية ...
بخلخالين ِمن ضوء الشمس ..
وطعم العنب بعد العطش ..
حنونٌ مثل دفتر ِ مذكرّاتٍ لعابر ِسبيل ..
يبحثُ عن الحب والخبز والرمل ..
لقصته القصيرة عن المرآة ..
للفتاة من حيّ الزيتون ..
تبيع ُ الزعترَ اليابس والملحَ و التوت ..
فضيٌّ يتحدّثُ بأكثر من لغة ٍ..
وأنا لا أعرفُ ماالذي جعلني ..
أن أمشي اليومَ حافيةً ..
خلفَ رجلٍ يحملُ على ظهره ..
شاشاً أبيض وألف زهرة عبّاد الشمس ..
يداه خضروان ...
عيناه مثلَ موجةٍ ولبّ ثمرةٍ صيفيّة ..
جفناه مفتوحان ..
مثلَ جرحين سعيدين على عتبةِ بيتك..
نظراته تطيرُ نحو زرقة عيني امرأةٍ ..
تلتقطُ الكلماتَ من منقار شحرور ٍتائه ..
ثمَ تسقطُ مثلَ ضحكاتٍ ناعمة على الصخور ..
هكذا طيبة وشرسة مثلَ فأسٍ بيد فلاحةٍ ..
تزيحُ به عن كتفيها الترابيتين الأعشابَ المرّة ..
والألوان التي لا تحلم ولا تزرع ..
أتبعه ومن حينٍ لآخر ..
ألمسُ أصابع يدي ّ..
وأدعُ قدميّ تصنعُ طريقها بتؤدة ..
مثلَ ريشة ِرسام ٍعلى غيمةٍ في جسد حبيبته ..
مثلَ عازفةٍ تحبُ الشتاء َ..
لأنَّ الموسيقا كالمطر ..
تصلُ دونَ أن نعطيها العناوين ..
أو نُهديها حدوداً ..
وأجراساً ..
أوأقواساً للنصر ِ..
4
أسيرُ والضبابُ لاينتهي ..
مثلَ سربٍ من الشعراءِ والرعاة ...
وقوسُ قزحٍ لاينتهي ..
مثلَ كؤوسِ خزفٍ ..
الصيفُ تلوَ الصيف ..
ولم تتهشّم حولها اللمسة ..
ولم ينطفئ فيها الخمرُ ..
مثلَ أسماءٍ ظلت متقدة ..
بعدَ أن غادرَ المغنون الساحات ..
وأطفأ الجنرالُ الأصواتَ ..
وسحقَ الضوءَ وخبز الطيور تحت قدميه ..
الضبابُ يضيء ندباً في حنجرتي ..
ثم أفكاري تنهضُ صغيرة ...
مثلَ نجومٍ صغيرة ..
تسيرُ في الهواء الطلق ..
بلا قيدٍ أو ضجيج ٍ لأساورَ أو خواتم ..
من الفضةِ والتراب ..
ألهو معه ..
وأطعِمُ أغنيةً من صمتيَ الأبيض ..
أعطاني إياها عازفُ غيتار ..
تحت جسرٍ في باريس ..
بينما كنتُ أتحدّث له عن عشرة أشجار فلاومن .
عن تجارة البخور والتمر وآلة العود في بلاده ..
أغنيةٌ أمسكتُ بأصابعها ..
وأخذتها معي أينما ذهبتُ ..
وأينما أخذني كتابٌ من قلبي ..
إلى ألبوم ِصور ٍ منسي ..
إلى الحقل البعيد ..
إلى العيون التي ترى دونَ أن تحملَ قلماً ..
وتعرف كيفَ تشربُ الماءَ من النبعِ والكتب ..
إلى الغابة والخيول ..
والصمت يشتعل في خزانة ثيابي ..
إلى صرّة القمح ودمعٍ قديم لجدتي ..
إلى التنور ورائحة الحطب ...
هكذا ألهو دون أن ألتفت للسنابلِ أمامكَ ..
ولا للأسوار خلفي ..
ألهو بلا ذاكرة ..
لأسندَ بظهري عشباً أزرقَ يرنعش ..
صدّق الحديقة وجاءَ أول الليل ..
لأسندَفجراً يريدُ أن يعود َ إلى الصحراء ..
قبلَ أن يستيقظَ اسمي من النوم ..
قبلَ أن يضحكَ الخوفُ ..
وتُصدّقه الطفلةُ العائد ُة للتوّ من الرواية ..
لأسندَ بعيني أربعَ يماماتٍ ..
وقبلةٌ تيبست على ثوبٍ أخضر..
لتمرّ الريح ..
واسمكَ يطيرُ دونَ أن أنكسر ..
5
أحبكَ ...
ولا أملكُ شيئاً ..
سوى عنقود عنب ٍ..
سوى كتابٍ لم يُطبع بعد ...
Face aux heurtoirs de l absence
Mon cœur se sent nu et seul.
Toi seul l à rempli et le remplit.
L écho de ta l'empire se fait envahissant et présent.
Frappant avec force les pilliers de mon âme.
Mon étoile reste éveillée à espérer la vue de ton spectre.
F LOTTANT au dessus des mirages.
LES sons intemporels m arrivent Défiant les vents et dansant avec les nuages.
A travers des mots et des tableaux ...à travers tous les mythes .
Au delà des Dômes et des couronnes.
Une nostalgie infinie d une douceur sans limites raconte notre histoire.
Un amour grand et limpide illuminé par nos pas.
Effaçant tous les méandres de l obscurité.
TOUTES les causes...toutes les plumes et toutes les rimes...
Toutes les brises ..les applaudissements et tous les détails et surtout tous les chants sont en moi provenant de toi.
Véritables câlins
Réels Échos
Malgré ton absence ....ta présence est diffusée par de belles lumières...
A travers les rires des enfants...à travers le retour du printemps et par l écho des ruissellements.
Te savoir sous terre n altère rien.
TU resteras vivant ds mon cœur....
Poeme traduit par Mme hazzaz sabah
ألَم بُكَاءُ الوَرْدِ للْوَرْد
كيف نُجْرَحُ ونُهْدَى في فَرَحْ؟!
الألم انْبِجَاسٌ اَمَامَ لَوْحَةِ الحَنِين
وَرِدَاءُ الرُّوحِ قَدْ رَشَحْ
الألم هُوَ الماثِلُ أمام الذَّاكِرَه
الوَاجِلُ أَمَامَ الفَرَحْ
الألَمُ دَفْقَةُ الصَّرْخَةِ الأُولَى
إيذانٌ بِالفَرَحْ
الألم رَجْعَةُ الخَطِيئَةِ الأُولَى
إذا الطِّينُ إلى الطِّينِ رَكَحْ
الألم مَجَازٌ يَرْتَدِي ثَوْبَ الحِدَادِ
وإِنْ باعَدَ وإن فَضَحَ
هو الجواب المؤجَّلُ لسؤال مُؤَجَّل
مَتَى وكَيْفَ وَهَلْ؟
الألم بَوْحُ أُمٍّ لِلرِّيحِ وَهِي تُشَيِّعُ طِفْلَهَا
أيْنَ الجِبَاهُ القَاصِفَه؟
الألم نُدَبُ الأرضِ
وهي خُيُولٌ وَاقِفَه
الألم بُكَاءُ القُرُنْفُلِ
عَلَى كَفٍّ نَازِفَه
الألَم انْطِفَاءُ وَمْضَةٍ في أقَاصِي الرُّوح
سَأُقِيمُ في الغِيابِ قَليلاً أو كثيراً
يقول المَنْفِيُّ أمَامَ جَلَالِ الحُب
الألَمُ بُكَاءُ الكَمَنْجَات
على أَوَّلِ بَيْتٍ في قَصِيدَه
الألم أملٌ تَعَرّى أمام ثُغُورِ الصَّبْرِ
وَرَعْشةُ الصَّبا على الوَتَرْ
رضوان طارق
على قارعة الغياب
أخطو حافية الفؤاد
إلا منك...
من أصداء ذكراك
تقرع في اركان النفس
كل الأبواب
تسامر نجمي الساهر
في انتظار طيفك
السابح في لجج السراب
ترتد على مسمعي
نغماتك الخالدات
في هبات الرياح
في رقصات السحاب
في كل الحروف واللوحات
في كل الاساطير
والتيجان والقباب
تخط الحنين
لصفو ايامنا
لتفاصيل حب
اضاء خطانا
في دروب الحلكة
في كل الاسباب
كل الأقلام والقوافي
كل الأنسام والهتاف
كل التفاصيل
كل المواويل
لها منك في وجودي
لمسة وصدى
و لها في الفؤاد
إليك انتساب
يا من توارى
عن ناظري
ولم يغترب
برغم البعاد
والتحاف التراب
الأستاذة فاطمة الخمليشي
تخاتل والوصايا تنوء بها
تنبو وكفافها جرفته السنون
فظة أخلفت ومطت قرونها
كخرق رثة يخشاها المنون
الريب ناغاها وجفونها كفاف
كفاف الجلد هجرته العيون
وأخوها الأعصل الكراديس
ذو الجلبة والخلبة مغبون
شمس ثرم الكلام، سروة
علي كأنا به خبل وجنون
وابن عمها يشقى لها،يشفي
في غليله هامان يحركه امون
كم لجين يزدهيني أنى أكون
وهو خرق وعير أضحى شنون
******
ياطوائف أندلس لله قولوا
أما صرم حبائلكم إلا مجون؟
لكم في الاصر اتقان نقض
محبورة به الجدران والمتون
مذ ذاك الزمان ما لكم عهد
الخلق بينكم قلبه محزون
حيارى سكارى بلا خمر بلا قمر
زبون مطعون يقذفه زبون
أباء المرازيح وما تلاها،لها
شره النفوس حجة وعربون
هنونون قراطيس خاويات
سناحيب شائخات محنبون
جعل في قاع وصف صفصف
أورد الدهر بهم، هم مزمنون
ما ترى فيهم قشيب أو جشيب
خشب لا تنصت وما لها عيون
نقاضو العهود خارقو الحدود
روضهم الجرابيع ابوهم ملعون
غضاريف يديرها ريح الهوى ابداما استوى فيها إلا الفتون
مستفعلن فاعلاتن فاعلون
فعلتهم انكرها الدهر والسنون
محمد بوحاشي
J'ai gommé ma mémoire
Aux méandres tatoués de traces noires,
J'ai abandonné des bribes de mon corps
Sur d'inconnus et lointains ports,
Mais j'ai gardé mes yeux
Où dorment de belles et insolites images,
Où défilent d'étranges et fascinants paysages,
J'ai pris mes sens, chargés d'enivrantes fragrances,
D'émotions et d'innocentes jouissances,
Couleur arc en ciel,
Goût de miel, de jasmin et de cannelle
Et j'ai vogué très loin
Sur cette surface infinie,
Profondément bleue,
Perpétuellement changeante,
Éternellement mouvante
Où tout s'efface et S'évanuit
Puis renaît pour étreindre à nouveau la vie.
Chama Ami de Meknès/Maroc.
لا يليقُ بالناياتِ أن تَستنِدَ على جدارٍ
على روحِكَ أَتّكِئُ
حتى انبلاجِ الغناء
انهارتْ شفاهُنا
تداعى الصوتُ، تعثّرنا
ضحِكْنا وبكَيْنا
وفي جدبِ العَتَمةِ ارتجفْنا
لا من جوعٍ فحسبُ
ولا من انهمارِ اللحن شفيفاً وحسب
ولا من ظـــلامٍ يتطاوَل
فحسبُنا أَنّا تناوبنا المــلحَ و الجـُـرح
وأنّ لشفتيَّ الواجمتين أنشودةُ قلبِكَ الجبلي ، أيها الشيخ
كيف كسرتَ حِزامَ الزَيْفِ بتهجُّدِ دمِ الموسيقى
ناياتٌ وفي شريعتِها حزَمْنا ضَوْعَ الحُلُمِ في شفتين
ناياتٌ وعلى رَسْلِها سكبنا الشهيقَ والزفير رَقصةً
وقناديلَ ترتجفُ احتراقاً.. كم أنتَ أعمى أيها العالم
وسلَّمنا للرقصِ
متصَدِّعَ جسدِ الحقيقة
لا يليقُ بالناياتِ أن تصيّرَ عُكّازاً
هاكَ ذراعي،
كِسرةَ قلبي
أَعطني الأغنيةَ ترانيمَ السماء
لا يليقُ بسفنِ الروحِ أن تغرقَ في محيطٍ أَبْكم
الناياتُ لا تترمّلُ
واَصقُلُ صقيعَ دمي الغجريِّ
لعلهم
يستيقظون
نايٌ على ناي لا تضرِموا النارَ في الوردِ مجاناً
نايٌ على ناي وتفرُّ أَسرابُ الدُجى من وجدِ
نايٍ
يتشبثُ بخاصرةِ الريحِ أيّتها خذيني
لعلّ هناك جنةً و أَرفُلُ في الأبد
لا من فرحٍ توجَّسنا وحسب
ولا من حزن أَيْنعنا
ولا من موتٍ تواشَجنا
نايُك َ وأَصابعي وهذي الثقوب
عينايَ ذابلتان
من منارة روحِكَ
ألن يهتديَ الطريق ؟
ثقوبٌ في جرة القلب
ثقوب في خاصرةِ النايات
كفيفةٌ هذه المسافاتُ ما بيني وبينكَ يا أَخا الإنسان
يليقُ بالمكانسِ أن تحظى بقيلولةٍ إلى الجدار
تزفرُ الغبـار
واقفةً ترقُبُنا
جاكلين سلام
ماذا بعد؟
ماذا بعد انتظار آتٍ
ما أتى... ولم يأت بعد
ماذا بعد أن تكسر المجداف
و الصخر أحدث في المركب الثقب؟!
كم غبي هذا الصبر !!!
يركننا على رصيف
من بركة طمي
نأى عنها الماء...
غض عنها النقاء الطرف.
نواصينا يُطعم قِرشَ الإنتظار
يشرئب فينا من جديد ذاك القوس بلون الطيف
نقترفه للمرة الألف
عيناه جاحظتان
يحدق في المدى ملء اليقين /الوهم ...
يتخيل السراب ندى
يغير لون عدساته اللاصقة ...
يرى ما لا يبدو ولا يُرى لعيون القلب المجردة ...
جوارب خطاه الممزقة يُرتِّق بعدَ رحلات الدرب والمتاهة
يلوح بوميض من اللاشيء
نعدو كالأطفال
فلا نلتحق إلا بالغثاء....
بالخواء
بالعناء
تفغر أفواها درداء
تسخر من الكبَد و الضنى والركض
ماذا بعد؟!
ماذا بعد أن بلغ السيل كل الغرف المتواريات في الحشا
أسِرَّة الحلم فتَّتَ ريشها
أغرقها في يم المحال واللاجدوى
ماذا بعد ؟!
بعد أن ابتلع المدى كل أنوار الفجر
الشمس أحرقت ضفائرها
رمت برمادها في بؤبؤ القلب
أغرقت السراديب في جب العتمة و الصمت
خديجة بوعلي
زخم حروف
و لامداد في المحبرة
و القلم فُلَّ
كسََيف خرج للتو
من وطيس معركة
و مشاعري جدا مبعثرة
أروم تدوينها
و وضع نسق يجعلها منه
ذات معانٍ
كي لا تبقى
رهينة فكر
او حروفا على ورقة
مشاعرَي مبعثرة
تتعبني و تريحني
حروفي مواليد بالتبني
من لغة عصماءَ
حروفي فيض خاطر
و نبض كبرياء
و حظ عاثر
هي ملاذي حين الخيبة
و حين الرضا
سأضِن بها ضنا
إذا لم تترك
لدى القارئ صدى
و أكسر أقلامي
امزق اوراقي
و أعلن إفلاسي
فالشواعر شتى
و ترسانة الحروف حبلى
قد يكون جنينها سويا
أو به بعض الأذى...
فاطمة عواد
هدوء أيها الشعر
لماذا تفور رائحتك من مسام جسدي ؟
كل جوارحي أثداء حِبر
لم أدلِ بالتماس يخفف أضرار
خيبة ساورتني
لا صفعة على خدي بحاجة لتضميد
لا دفة من باب قلبي خُلعت
ولا صقيع عزلة دب بأوصالي
هدوء أيها الشعر
أيها الرحم الرؤوم
أيها الراقد في سرير قراراتي
كل مآزري التي ألتحف مبقعة بالحبر
منذ ولوجي عرصتك
لم أجد شرفة تفضي إلى الجِوار
العرصة أثيرة
تلفظ من ُيرابض بخنازيره تحت أفيائها
أيها الشعر :
كيف أفلت من قبضتك المحكمة
أنا عاجزة لا تستغني عن كرسيها المدولب.
سعاد بازي.
Du calme ! ô poésie
Ton parfum déborde
des pores de mon corps
Mes profondeurs se nourrissent de l'encre
Je n'ai pas sollicité l'atténuation
des méfaits d'une déception
qui a passé par mon esprit.
Aucune claque
sur ma joue n'a besoin de guérison
Aucun battant de la porte de mon cœur n'a pas été enlevé
Et aucun givre de solitude
n'a rampé dans mes membres.
Du calme ô poésie !
Ô jumelle compatissante
Ô, toi qui dors dans le lit de mes décisions
Toutes mes blouses sont tachées d'encre
Depuis que j'ai accédé à ta belle cour
Je n'ai pas trouvé un balcon menant dehors.
La cour est un cercle exceptionnel de poésie
Elle rejette ceux qui s'installent
avec leurs cochons sous tes ombres
Ô poésie :
comment puis-je échapper à ton emprise ?
Je suis une personne invalide
qui ne peut pas se passer de sa chaise roulante
ترجمة محمد علوي المحمدي
و أيقنتُ كالأتقياء
بأنَّ الإلهَ قريبٌ
وأن الصراخَ عظيمٌ
وفي غمرة الجبّ يُسمعُ،
في عتمة السجن يُزهرْ
فكانَ اعتقادي كلونِ الدماءِ قوياً
كقلبي يصيح
كما الكون يكبرْ
ويبقى التراب حبيباً لروحي
فسلّمتُ بالفاجعة…
بلقيس حميد حسن
على بِركة ماء المطر
في شارع طويل ومكتئب
أتأملُ الصباح الرمادي
وحدها خُطاي
ترسم خيوط ظلي
أرتِّبُ مزاجي
على إيقاع صدى البحر
لا مراكب ترسو
على باب الميناء
فقط تمُرُّ النوارس
على وجه اليمِّ
تغازل الاسماك الجائعة
هناك،ألازم الصّمت
على سيقان أشجار النّخيل
أمدُّ بصري
المُتعب بالسّهر
على ساحة إسمنتية
مُطرزة بِفسيفساء
رسومات "فريد بلكاهية"
وفي السّماء
سربُُ من الطُّيور البيضاء
ترقصُ بأجنحتها
على إيقاع الرياح البحرية
ومن شبّاك الأسلاك الحديدية
أسمع قهقهات الكلاب الضالة
وشخير مدينة،
في انتظار نملةِِ صيفية
ترشُّها،
بِتوابل من الفواكه الموسمية
فجأة،
أيقظني صوتُ الرعد
أمشي،
على جسد الرصيف العاري
لا أرى أحداََ سواي
مثل عجوزِِ يتوكأ على عصاه
يتيهُ في غيمة
من الذكريات....
-شفيق الإدريسي -
كائنات خرافية
تحرث البحر
ترتدي قبعة البر
على شفاهها
تنكسر الشمس
القمر في طريقها
يسيح
والأرض في مهب
الريح.
تفرقع السلام
تغتال الكرامة.
يطوف حولنا
طيف حزنها
يحاصر
الأطفال والأبناء
الرجال والنساء
كأنهم غرباء الإنتماء
وسر الوباء.
هنأني راسي الذي
لا يعرف الإنحناء.
***
مررت باغنياء أغبياء
يزدردون غذاء
الجوعى والضعفاء.
اقوام تجوع
والخيرات
بحار وأنهار.
قلنا لنخرج
من كل الجهات
نبني جزيرة
في طريق الهشاشة
نودع كؤوس البؤس
ولظى المشاعر
لكن النفس
تأبى التصالح
مع البؤس والأوهام
محمد بوحاشي
Copyright © 2022 hamassates - Tous droits réservés.
المديرة و رئيسة التحرير : الشاعرة والكاتبة لطيفة الغراس